في هذه الصفحة
كيف يبدأ موضوع حماية الطفل؟
- بلاغ حماية الطفل
موضوع حماية الطفل يبدأ، عندما يحصل موظف الشؤون الاجتماعية على معلومات حول الطفل، الذي من المحتمل أن يكون بحاجة للمساعدة. وهذا يدعى بلاغاً لحماية الطفل. يتم عمل بلاغ إلى مكتب الشؤون الاجتماعية في المدينة إما عبر الاتصال الهاتفي، أو بشكل خطي أو بالحضور شخصياً إلى مكتب الشؤون الاجتماعية.
(i)و(i)
يمكن للعائلة أو للطفل بنفسه طلب المساعدة من حماية الطفل
موضوع حماية الطفل يبدأ غالباً، بقيام الأهل أو الطفل نفسه بالاتصال مع حماية الطفل وطلب المساعدة. وعندما يطلب المساعدة بنفسه، في هذه الحالة يدعى طلباً بدلاً من تسميته بلاغاً لحماية الطفل. يمكن للعائلة أو للطفل طلب المساعدة من حماية الطفل سوية مع الموظف. إذا تم طلب المساعدة سوية على سبيل المثال مع موظف المدرسة أو الروضة، يتم إجراء طلب تقييم مدى الحاجة لحماية الطفل بدلاً من البلاغ لحماية الطفل. .
البلاغ لحماية الطفل يمكن أن يقدمه أي شخص
يمكن لأي شخص تقديم بلاغ لحماية الطفل، إذا كان لديه قلق على الوضع الصحي والنفسي للطفل. ولا يحتاج من مقدم البلاغ معرفة وتقييم نوع المساعدة التي يحتاجها الطفل، بل يدع التقييم ليقوم فيه المختصون. إن إجراء البلاغ طوعياً ويكن تقديمه دون ذكر الاسم.
يجب على الموظف الرسمي إجراء بلاغ، إذا كان لديه قلق على الوضع الصحي والنفسي للطفل
الموظفون الذين يعملون مع الأطفال والعائلات لديهم واجب إجراء بلاغ لحماية الطفل. على سبيل المثال موظفو الروضة والمدرسة يجب عليهم إجراء بلاغ لحماية الطفل، إذا كان لديهم شكوك، أن الطفل يحتاج للمساعدة. وغالباً ما يناقش الموظفون الأمر مع العائلة أولاً. والشرطة أيضاً عليها إجراء بلاغ لحماية الطفل، إذا ارتكب القاصر جرماً، أو تناول مواد مسكرة أو مخدرة أو إذا كان موجوداً في وضع فيه عنف العائلي. إذا كان مقدم بلاغ لحماية الطفل موظفاً رسمياً، يكون للعائلة غالباً الحق في معرفة شخصية مقدم البلاغ.
ما هو سبب نشوء موضوع حماية الطفل؟
- لدى الأهل مشاكل نفسية أو مرضية، مثل الكآبة.
- الأهل يتناولون المواد المسكرة بشكل كبير ومتكرر.
- حصول تغيير كبير في الوضع الحياتي للعائلة، الذي يؤثر على حياة الجميع.
- استعمال العنف في العائلة. العنف العائلي يعتبر جريمة في القانون الفنلندي.
- الطفل أو الشاب يقوم بنفسه بارتكاب أفعال، قد تشكل عليه خطورة أو ضرراً.أو يتناول على سبيل المثال مواد مسكرة أو مخدرة بشكل كبير، أو يرتكب جرائم أو يهمل دراسته.
- لدى الطفل مشاكل نفسية.
- الطفل يضطر لتحمل مسؤولية كبيرة جداً قياساً بعمره في تدبير الشؤون اليومية للعائلة بسبب المرض على سبيل المثال.
ما هي تبعات البلاغ لحماية الطفل؟
- الاستفسار حول مدى الحاجة لحماية الطفل ووضع خطة الزبون
البلاغ لحماية الطفل يعني، أن أحداً ما لديه قلق على وضع الطفل ويريد، أن يتم الاستفسار عن الوضع. ولدى موظفي الشؤون الاجتماعية واجب تدقيق كل ما ورد في بلاغ حماية الطفل. ولا يتم البدء بأي إجراء لعمل حماية الطفل دون الاستفسار عن الوضع بعناية.
أحياناً يكون البلاغ من غير أسباب وبالتالي ينتهي الموضوع
إذا تبين، من خلال البلاغ أنه لا توجد أسباب تستدعي القلق على الطفل، ينتهي الموضوع في حينه، ولا يعتبر الطفل والعائلة زبائن لدى حماية الطفل.
في بعض الحالات يجب التدخل على الفور، لأن الطفل في خطورة.
إذا كان الطفل بحاجة لمساعدة فورية، ولا يوجد أحد من المقربين يستطيع العناية بالطفل، يجب على حماية الطفل حمايته. وهذا يدعى بالتحديد المستعجل لإقامة الطفل. هذا الوضع قد يكون على سبيل المثال عندما يكون الأهل سكارى، ولا يستطيعون العناية بالطفل أو إذا ترك الطفل لوحده في البيت لمدة طويلة. إذا تم البدء بالإجراءات المستعجلة، يصبح الطفل والعائلة على الفور زبائن لدى حماية الطفل.
لا حاجة في غالبية التصرفات للبدء الفوري بالإجراءات، بل يتم النقاش مع العائلة والتفكير سوية ما هي المساعدة التي ربما تحتاجها العائلة.
وتبعات البلاغ لحماية الطفل تبدأ بقيام موظف حماية الطفل بإبلاغ العائلة خلال سبعة أيام من تاريخ البلاغ، أنه تلقى بلاغاً لحماية الطفل ويدعو الأهل لمناقشة الموضوع.
اللقاءات كثيرة وقد تكون في مكتب الشؤون الاجتماعية، أو في الروضة، أو في المدرسة أو في بيت العائلة. الهدف من النقاش هو التحدث سوية حول، لماذا تم إجراء البلاغ وكيف يمكن لحماية الطفل تقديم العون للعائلة. وهذا ما يدعى بالاستفسار عن مدى الحاجة لحماية الطفل. في هذه الحالة تصبح العائلة زبوناً لدى حماية الطفل، ويتم تعيين موظف للشؤون الاجتماعية ليكون مسؤولاً عن أمور الطفل. (i) الاستفسار عن مدى الحاجة لحماية الطفل يتم إجرائه خلال ثلاثة أشهر من تاريخ تلقي البلاغ.
يتم الاستفسار عن وضع الطفل والعائلة بشكل موسع حسب الحاجة. وفي حال أرادت العائلة، التعاون يمكن إشراك الأشخاص الآخرين المقربين للطفل وأفراد العائلة، على سبيل المثال الجد والجدة، الأعمام أو العمات والخالات، الذين يمكن التحاور معهم. هذه الطريقة في العمل تدعى بالتشاور مع المقربين. وعند الحاجة يمكن لقاء الطفل دون أهله. وفي بعض الحالات يكون من الضروري، أن يجري الطبيب أو مختص آخر فحوصات للطفل. إذا الأهل أو الطفل الذي أتم 12 من العمر يعارض الفحوصات، يصبح من الواجب طلب إذن خاص من المحكمة الإدارية.
(i)و(i)
إذا كان الطفل أو عائلته يحتاجون للمساعدة، يتم إجراء خطة الزبون.
إذا جاء القرار بعد الاستفسار، أن العائلة تحتاج لمساعدة حماية الطفل، يجب تحديد الأمور، التي بسببها أصبح الطفل والعائلة بحاجة للمساعدة. كما يجب أيضاً تحديد، ما هي الوسائل التي ينوي حماية الطفل استخدامها لمساعدة الطفل والعائلة. ومن المهم جداً وضع خطة للعمل، ويتم تدوين هذه الخطة كتابياً. وهذا ما يدعى بخطة الزبون. خطة الزبون يتم إجرائها دائماً بالمشاركة مع الأهل والطفل. ويتم أيضاً تدقيق الخطة عند الحاجة، وبالطبع مرة واحدة على الأقل في السنة. وعند التدقيق،يتم النظر إلى، ما تم الاتفاق عليه ويتم أيضاً تقييم العمل إن كانت فيه فائدة ومساعدة.
كيف يتم مساعدة العائلة بالشكل الأساسي؟
- أعمال الدعم للرعاية المفتوحة
. غالباً ما يرتبط موضوع حماية الطفل بالخوف من أخذ الطفل. المبدأ الأساسي هو بالطبع، أنه إذا اضطررنا للتدخل في شؤون العائلة، فنستعمل أخف الحلول الممكنة، التي تساعد العائلة ونحاول دائماً مساعدة الطفل، بحيث يستطيع العيش في بيته ومع عائلته. هذه الخدمات الأولية تدعى أعمال الدعم للرعاية المفتوحة. إن أعمال الدعم للرعاية المفتوحة هي دائماً طوعية وأساسها العمل المشترك مع العائلة . جزء كبير من عمل حماية الطفل يتم تنفيذه من خلال أعمال الدعم المفتوحة .
أعمال الدعم للرعاية المفتوحة يمكن أن تكون متعددة وتختلف من مدينة لأخرى.
العمل العائلي مساعدة للبيت مباشرة
موظف العمل العائلي (i) يمكنه زيارة العائلة بشكل منتظم. العمل العائلي يمكن أن يكون على شكل نقاش، نصائح ودعم للأبوين في دورهم التربوي. ويمكن أن يكون أيضاً، بدعم العائلة في مجالات متعددة من نشاطات الحياة اليومية، مثل رعاية الأمور خارج البيت أو الرعاية المنزلية، أو أن يكون على شكل تنظيم نشاطات، تدعم الصحة البدنية والنفسية للطفل.
الشخص الداعم أو العائلة الداعمة
يمكن للطفل أو العائلة الحصول على الشخص الداعم أو العائلة الداعمة. الشخص الداعم هو شخص بالغ راشد يساعد على سبيل المثال في الواجبات المدرسية أو في الهوايات. العائلة الداعمة هي عائلة عادية، حيث يمكن للطفل الذهاب إليهم ضمن اتفاق محدد على سبيل المثال في عطلة نهاية الأسبوع. ويتم إعطاء دورات تعليمية سواء للشخص الداعم وللعائلة الداعمة.
مساعدة مادية لهوايات الطفل
لكل طفل الحق في اللعب وممارسة الهوايات. إذا لم تكن لدى العائلة إمكانية مالية لهوايات الطفل، يمكن طلب دعماً مادياً لهذا الأمر من حماية الطفل. في فنلندا توجد هوايات متنوعة سواء للفتيات وللأولاد، مثل الرياضة، الهوايات الفنية أو الموسيقى. هوايات الأطفال الصغار هي مشتركة للفتيات وللأولاد. يمكن سؤال مركز رعاية الطفولة (i) أو المدرسة حول الهويات الممكنة الموجودة في منطقة السكن.
نشاط المجموعة المقارنة
يقصد بالمجموعة المقارنة هي مجموعة مؤلفة من أشخاص لديهم نفس الظروف الحياتية، وبالتالي يمكن النقاش معهم في مواضيع مهمة. من المهم أيضاً، أن أحد الأبوين الذي على سبيل المثال يربي الطفل في البيت، يلتقي مع أشخاص آخرين بالغين. وبالنسبة للمهاجر فإن أقاربه وأصدقائه غالباً يسكنون بعيداً، وبالتالي يمكن الالتقاء مع الآخرين في النوادي والمجموعات المتعددة. وعامة ما توجد في النوادي والمجموعات بعض النشاطات، مثل الطبخ، الأعمال اليدوية أو مجرد الحديث والتعارف.
خدمات الرعاية والعلاجيجب تنظيم خدمات الرعاية والعلاج الداعمة لتأهيل الطفل، إذا كان الطفل بحاجة لهذا النوع من الخدمات. على سبيل المثال إذا كان لدى الطفل صعوبة في التعلم، فالمحلل النفسي في المدرسة والباحث الاجتماعي في المدرسة (i) يمكنهم توجيه الطفل للخدمات اللازمة.
متى يتم تحديد إقامة الطفل خارج بيت أهله؟
في بعض الأحيان لا يستطيع الأبوان لسبب أو لآخر رعاية طفلهما. وأحياناً الطفل نفسه يقوم بأفعال، تسبب الأذى له. إذا كانت المشاكل كبيرة جداً، حيث لا يكون الطفل آمناً في البيت أو آمناً على نفسه، ولا يمكن تغيير الظروف أو الوضع بطرق أخرى، في هذه الحالة يجب تنظيم رعاية للطفل خارج بيته. وهذا ما يدعى بتحديد الإقامة للطفل.
تحديد الإقامة قد يكون حلاً قصير المدى للحالة الصعبة
في الأوضاع الصعبة يمكن تحديد الإقامة للطفل أو لكل العائلة خارج البيت كدعم لأعمال الرعاية المفتوحة. تحديد الإقامة للرعاية المفتوحة هو دائماً أمر طوعي. يمكن للطفل أن يكون محدد الإقامة لفترة قصيرة، إذا تم التقييم، أن الوضع سوف يصحح بشكل سريع. على سبيل المثال إذا كان هنالك خلاف بين الشاب والأهل، بحيث يصبح السكن سوية أمراً غير ممكن، يمكن الاقتراح على الشاب، أن يسكن لبعض الوقت في مكان آخر خارج البيت. ويبقى الأبوان وليان للأمر وهما اللذان يقرران في شؤون الطفل. ويجب إنهاء الإقامة المحددة على الفور، إذا طلب ذلك ولي الأمر أو الطفل البالغ 12 من العمر. قد يكون لدى الأبوين أيضاً مرحلة علاج خاصة بهم بسبب مشاكل الكحول أو المخدرات أو مشاكل نفسية، حيث يمكن لكل العائلة الانتقال إلى المؤسسة بشكل مؤقت. إذا كان أحد الأبوين مصاباً بمرض جدي، يمكن أيضاً تنظيم رعاية للطفل، ويتم ذلك بتحديد إقامة الطفل بالرعاية المفتوحة. ويجب الاستفسار دائماً في البداية، إن كان يستطيع الأقارب أخذ الطفل لديهم، ريثما يشفى أحد الأبوين المريض.
يتم إجراء تحديداً للإقامة بشكل مستعجل إذا كان الطفل في خطر
إذا كان الطفل بحاجة للمساعدة على الفور، ولا يوجد أحد من المقربين يستطيع رعايته، فعلى حماية الطفل تأمين الأمان للطفل. وهذا يدعى التحديد المستعجل للإقامة. هذا الوضع قد يكون على سبيل المثال عندما يكون الأهل يعانون من السكر الشديد، ولا يستطيعون رعاية طفلهم أو إذا ترك الطفل لوحده في البيت لمدة طويلة. التحديد المستعجل للإقامة هو قرار مؤقت، حيث يكون لموظف الشؤون الاجتماعية في هذه الفترة الحق في البت في شؤون الطفل. ويتم الاستفسار عن وضع العائلة ومدى الحاجة للمساعدة في فترة التحديد المستعجل للإقامة. والهدف دائماً هو، أن يستطيع الطفل العودة إلى البيت في ظروف آمنة. وموظف الشؤون الاجتماعية هو الذي يقيم، متى يمكن إنهاء الإقامة المحددة، وإصدار قرار بهذا الشأن. إذا تم تقييم الأمر، على أن عودة الطفل إلى البيت غير آمنة، في هذه الحالة يمكن البدء بالتحضير لنزع الوصاية.
نزع الوصاية هو الخيار الأخير بعد استنفاذ جميع الخيارات
إن نزع وصاية الطفل هو آخر إجراء، يمكن اللجوء إليه، إذا كانت المشاكل بالفعل جدية أو إذا كانت مستمرة لمدة طويلة. وغالباً ما تقع أمور كثيرة بشأن الطفل قبل نزع الوصاية مما أدى لإجراء بلاغ لحماية الطفل. كما تم أيضاً الاستفسار حول مدى الحاجة لحماية الطفل وتم مساعدة الطفل والعائلة بشتى الوسائل. وعندما لا تنفع أي وسيلة، في هذه الحالة يأمر القانون، بأن يتم نزع وصاية الطفل. ويقصد بنزع الوصاية، أن يتم رعاية الطفل خارج البيت وأن القرار فيما يخص رعاية شؤون الطفل لا تعود للأهل بل لموظفي حماية الطفل.
كيف يتم تنفيذ نزع الوصاية والرعاية البديلة؟
يتم لمدة طويلة التحضير لنزع الوصاية بالمشاركة مع العائلة
إن نزع الوصاية إجراء طويل، حيث يتم التحضير له بالمشاركة مع العائلة. وموظف الشؤون الاجتماعية المسؤول عن الطفل هو الذي يحضر الموضوع مع موظف آخر لحماية الطفل. يقومان سوية بجمع كل المعلومات المتعلقة بالموضوع وعليهما أيضاً الاستماع لرأي العائلة في هذا الشأن. (i)
نزع الوصاية يتطلب دائماً أسباباً موجبة. أولاً يجب التبرير، كيف اعتبر أمن الطفل في خطر. وثانياً يجب شرح، بأي طريقة تم مساعدة الطفل ولماذا هذه الطرق لم تكن كافية. وثالثاً يجب التفسير كيف يمكن لنزع الوصاية مساعدة الطفل ولماذا هو الخيار الأفضل للطفل من بقائه في البيت. لدى الأهل والطفل الحق بالإطلاع على الوثائق، التي تم الاستناد إليها في نزع الوصاية.
يتم دائماً إصدار قراراً خطياً بشأن نزع الوصاية ويتم إبلاغه لجميع الأطراف. إذا لم يكن الطفل البالغ 12 من العمر وأهله غير معارضين لنزع الوصاية، عندئذ يقوم رئيس موظفي الشؤون الاجتماعية بإصدار القرار. والجزء الأكبر من نزع الوصاية يتم إجرائه بالتعاون مع العائلة.
أحياناً يتم إجراء نزع الوصاية بالرغم من معارضة الأهل.
إذا لم يوافق الطفل البالغ 12 من العمر أو أولياء أمره على نزع الوصاية، يكون على المحكمة البت في هذا الموضوع. في هذه الحالة يجب على موظف الشؤون الاجتماعية المسؤول عن شؤون الطفل التحضير لتقديم الطلب إلى المحكمة الإدارية، حيث يتم الاقتراح بنزع وصاية الطفل. ومن ثم تقوم المحكمة الإدارية بدراسة الحالة وإعطاء الحل، ما هو الأفضل للطفل. وهذا ما يدعى بنزع الوصاية ضد الإدارة. يمكن الاعتراض على قرار نزع الوصاية لدى المحكمة الإدارية. (i) وقد ينتج عنه إلغاء للقرار ودراسة القضية من جديد. وقد ترى المحكمة، أن قرار موظف الشؤون الاجتماعية كان صحيحاً. وبالتالي يمكن تنفيذ القرار، رغم الاعتراض عليه.
في حالة الاختلاف يجب على موظف الشؤون الاجتماعية التحاور مع الأهل. وهذا يعني، أنه عندما يتم إبلاغ الأهل والطفل حول قرار نزع الوصاية الصادر، يجب على الموظفين أيضاً إخبار الأهل كيف يمكن الاعتراض على القرار والجهة التي يقدم إليها الاعتراض. وبشكل عام لا يكون عاملاً واحداً كافياً كسبب لنزع الوصاية، بل نزع الوصاية هو دائماً موضوع صعب ومعقد، وليس الهدف منه توجيهه ضد أي شخص، بل الهدف من نزع الوصاية هو مساعدة الطفل والشاب وعائلاتهم. من المهم الأخذ بعين الاعتبار، أن أعمال حماية الطفل ليست أبداً عقوبة للعائلة أو للطفل، بل نزع الوصاية، مثله مثل جميع أعمال موظفي حماية الطفل الأخرى، تستند إلى القانون.
الطفل المنزوع الوصاية ينتقل للسكن لدى العائلة البديلة أو في مؤسسات حماية الطفل.
الرعاية البديلة تعني، أن الطفل المنزوع الوصاية أو المحدد الإقامة بشكل مستعجل يتم رعايته خارج البيت. وبشكل عام الطفل المنزوع الوصاية يسكن إما لدى العائلة البديلة أو (i)و(i) في بيت العائلة المختص أو في مؤسسة حماية الطفل. (i) قبل أن يتم تحديد إقامة الطفل خارج البيت، يجب على موظف حماية الطفل الاستفسار، هل يمكن لأحد الأشخاص المقربين للطفل رعايته. وحسب القانون عند اختيار مكان الرعاية البديلة يجب الأخذ بعين الاعتبار وحسب الإمكان الخلفية اللغوية للطفل، والثقافة والدين أيضاً.
يتم تفسير الأسباب للطفل، لماذا تم نزع وصايته وما هي أهداف الرعاية البديلة. ويجب أن يكون لدى الطفل فرصة كافية لمقابلة موظف الشؤون الاجتماعية المسؤول عن شؤونه. ولدى الطفل الحق أيضاً في لقاء أهله والأشخاص الآخرين المقربين له والاتصال معهم أيضاً. وجميع هذه الأمور يتم كتابتها في خطة الزبون للطفل. إن البلدية وأماكن الإقامة المحددة مسؤولون عن دعم الطفل في اللقاء والاتصال مع أهله. هذه الأمور يمكن تقليلها فقط، إذا وجدت أسباب موجبة تؤكد أنها مضرة للطفل. عندئذ يجب إصدار قرار بهذا الشأن، حيث يمكن أيضاً الاعتراض عليه. ولدى الطفل البالغ 12 من العمر الحق أيضاً برفض اللقاء مع الأهل إذا شاء ذلك.
نزع الوصاية يستغرق مدة طويلة طالما الطفل بحاجة لها
إن نزع الوصاية يكون ساري المفعول بشكل مستمر أي بالقدر الذي ما يزال الطفل بحاجة له. تتوقف المدة على سبيل المثال، كيف يمكن للأهل رعاية أمورهم وأنفسهم بالشكل المطلوب أثناء فترة تحديد الإقامة. ويحاول حماية الطفل خلال هذه الفترة تنظيم للطفل والعائلة أعمال الدعم اللازمة، التي بمساعدتها يصبح الطفل قادراً على العودة إلى البيت. ويتم وضع خطة الزبون الخاصة بالأهل، التي من خلالها يتم دعم دورهما الأبوي. وحسب القانون نزع الوصاية يجب إنهائه، إذا استطاع موظفو حماية الطفل الثقة، بأنه سيتم رعاية الطفل في البيت بشكل جيد. ويجب على الموظف المسؤول عن الطفل تقييم الوضع مرة في السنة على الأقل، هل يتم الاستمرار بنزع الوصاية أم لا. كما أن نزع الوصاية ينتهي تلقائياً عندما يتم الطفل 18 من العمر كحد أقصى.
ماذا يحصل بعد الإقامة المحددة؟
الرعاية اللاحقة
عندما ينتهي نزع الوصاية، قد يكون الطفل أو الشاب مازال بحاجة للدعم والمساعدة. عندئذ يجب على البلدية تنظيم هذا الدعم، الذي يدعى بالرعاية اللاحقة. يجب تنظيم الرعاية اللاحقة دائماً، عندما يكون تحديد الإقامة قد استغرق مدة نصف عام على الأقل، وبغض النظر عن عمر الطفل. من أجل هذا الأمر يتم إجراء خطة الزبون بشكل منفصل. والهدف من الرعاية اللاحقة هو تسهيل عودة الطفل أو الشاب إلى البيت واستقلاليته. ويتم الاتفاق والتخطيط سوية مع الشاب، ما هي الخدمات وأعمال الدعم المحددة للرعاية اللاحقة. يمكن أن تكون الرعاية اللاحقة على سبيل المثال، كدعم السكن، أو دخل المعيشة، أو دعم العمل أو الدراسة. ويتم أيضاً تسجيل الأمور المتفق عليها ضمن خطة الزبون. يمكن أن تستمر الرعاية اللاحقة حتى يبلغ الشاب سن 21 من العمر.
في فنلندا تم نزع وصاية أكثر من 10000 طفل، وهنالك أكثر من 60000 طفلاً تحت الرعاية المفتوحة لحماية الطفل.
قسم المناوبة في الشؤون الاجتماعية يلبي الحاجة السريعة للمساعدة على مدار الساعة وفي عطلة نهاية الأسبوع. معلومات الاتصال بقسم المناوبة للشؤون الاجتماعية يمكن إيجادها في دليل الهاتف، وفي صفحة الانترنت للبلدية الساكن فيها، ومن رقم الطواريء 112، ومن المستشفيات أو الشرطة.
موظفو الشؤون الاجتماعية في البلدية الساكن فيها يخبرونك، ما هي أشكال الدعم التي يمكن لك أو لعائلتك الحصول عليها.
موظفو الشؤون الاجتماعية لحماية الطفل لديهم واجب حفظ السرية والكتمان. وجميع المعلومات التي تم جمعها حول الطفل والعائلة لدى حماية الطفل تعتبر سرية.
إذا كان الطفل أو العائلة لا يجيدون اللغة الفنلندية بشكل كاف، يتم استخدام المترجم في اللقاءات. لدى حماية الطفل لا يسمح باستخدام الطفل، أو القريب أو الصديق كمترجم.