فعاليات الدعم للرعاية المفتوحة:

غالباً ما ترتبط حماية الطفل بالخوف من أن يتم أخذ الطفل. في الواقع نسعى دائماً لمساعدة الطفل، بحيث يكون بإمكانه أن يسكن في بيته مع عائلته. إذا كان وضع الطفل والعائلة يتطلب المساعدة الخارجية، فإن المبدأ الأساسي هو دائماً إستعمال الوسيلة المحتملة الأبسط. في حماية الطفل فإن هذه الخدمات التي في المقام الأول تسمي بفعاليات الدعم للرعاية المفتوحة. فعاليات الدعم للرعاية المفتوحة هي دائماً طوعية ومؤسسة على التعاون المشترك الذي يتم القيام به مع العائلة. معظم عمل حماية الطفل ينجز على شكل فعالية دعم للرعاية المفتوحة.

فعاليات الدعم للرعاية المفتوحة من الممكن أن تكون متعددة وهي تختلف بإختلاف مكان السكن. فهي من الممكن أن تكون على سبيل المثال:

الخدمة المنزلية:

الخدمة المنزلية من الممكن أن تكون من الناحية العملية على سبيل المثال مساعدة في رعاية الأطفال أو إعداد الطعام أو غسل الملابس أو التنظيف. هدفها هو التقوية من رفاهية العائلات والوقاية المسبقة من نشوء المشاكل.

مساعدة العمل العائلي مباشرة إلى المنزل:

العمل العائلي من الممكن أن يكون حواراً وإستشارات ودعم للوالدين في الأمور المتعلقة بالتربية. فمن الممكن أن تكون أيضاً دعم العائلة في الأمور اليومية، مثل الإعتناء بالأمور أو الرعاية المنزلية أو تنظيم تلك الفعالية التي تدعم رفاهية الطفل.

الشخص الداعم أو العائلة الداعمة:

بإمكان الطفل أو العائلة أن تحصل على شخص داعم أو على عائلة داعمة. الشخص الداعم هو شخص بالغ، يساعد على سبيل المثال في الوظائف المدرسية أو يكون موجوداً أثناء ممارسة الهوايات. العائلة الداعمة هي عائلة عادية، والتي من الممكن أن يذهب الطفل عندها حسب الإتفاق، على سبيل المثال في نهاية الأسبوع. يتم تعليم العائلات الداعمة أو الأشخاص الداعمين لوظيفتهم.

فعالية المجموعة المقارنة:

فعالية المجموعة المقارنة تعني المجموعات التي من الممكن الذهاب إليها للحديث بشأن الأمور مع الآخرين الذين هم في نفس الوضع الحياتي. أقارب وأصدقاء الوالدين المهاجرين عادةً ما يكونوا ساكنين بعيداً، لذلك فهم بإمكانهم مقابلة الناس في النوادي وفي المجموعات. غالباً ما يكون في النوادي وفي المجموعات نوعاً ما من الفعاليات، مثل الطبخ أوالأشغال اليدوية أو أفعال أخرى والتي من الممكن من خلالها الحديث والتعرف.

خدمات الرعاية والعلاج:

يتوجب أن ينظم للطفل خدمات الرعاية والعلاج الداعمة لإعادة التأهيل، إذا كان بحاجة إلى ذلك. إذا كان لدى الطفل صعوبات في التعلم، فإن الأخصائي النفساني المدرسي والعامل الإجتماعي المدرسي بإمكانهم إرشاده إلى الخدمات اللازمة.